ما هي اعراض تمزق الغضروف الهلالي؟
علاج تمزق الغضروف الهلالي بأحدث تقنيات المنظار
الغضروف الهلالي هو “ممتص الصدمات” في الركبة، وتمزقه يسبب ألمًا ويعيق الحركة. يستخدم الدكتور ساهر كمال خبرته في جراحة المناظير لتقديم العلاج الأمثل لهذه الإصابة، مع التركيز على الحفاظ على الغضروف قدر الإمكان.
أعراض تمزق الغضروف الهلالي
إحساس بالفرقعة أو “طقطقة” داخل الركبة.
تورم وتيبس في المفصل.
ألم، خاصة عند التواء أو دوران الركبة.
صعوبة في فرد الركبة بالكامل أو الشعور بأنها “مُعلقة”.
إحساس بعدم ثبات الركبة.
هل تحتاج دائمًا إلى جراحة؟
يوضح الدكتور ساهر كمال أن القطوع الصغيرة والبسيطة قد تلتئم بالعلاج الطبيعي والراحة. ولكن في معظم الحالات، خاصة التي تسبب أعراضًا ميكانيكية (مثل تعلق الركبة)، يكون التدخل الجراحي بالمنظار هو الحل.
يقوم الدكتور كمال بتقييم نوع التمزق ومكانه ليقرر الإجراء الأنسب، والذي يكون أحد خيارين:
إصلاح وخياطة الغضروف: وهو الخيار المفضل لدى الدكتور كمال كلما أمكن، لأنه يحافظ على الغضروف بالكامل ويعيد وظيفته الطبيعية.
الإزالة الجزئية: يتم فيها إزالة الجزء المتمزق فقط والذي لا يمكن إصلاحه، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج السليم.
فترة التعافي بعد جراحة الغضروف الهلالي
يضع الدكتور ساهر كمال خطة تعافي مخصصة لكل مريض حسب نوع الجراحة:
في حالة الإزالة الجزئية: يكون التعافي سريعًا. يستخدم المريض العكازات لأيام قليلة، ويمكنه العودة للرياضة بعد 4-6 أسابيع بعد اكتمال برنامج تقوية العضلات.
في حالة إصلاح وخياطة الغضروف: يكون التعافي أبطأ ويتطلب حذرًا أكبر لحماية الخياطة. يحتاج المريض لاستخدام العكازات وجهاز إسناد للركبة لمدة 4-6 أسابيع، ويمكنه العودة للرياضة بعد 3-4 أشهر تقريبًا.